منتديات حواء البشرية

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

-----------------------------------------------------------------------------

المواضيع الأخيرة

» أم علي
الجمعة يونيو 25, 2010 2:38 am من طرف المديرة نوره

» ربيان قاع القدر
الجمعة يونيو 25, 2010 2:28 am من طرف المديرة نوره

» فتة كوارع........... بالصور
الجمعة يونيو 25, 2010 2:19 am من طرف المديرة نوره

» طبق لبناني كوسا باللبن مع الرز الابيض
الجمعة يونيو 25, 2010 2:02 am من طرف المديرة نوره

» &&مطــــــــــــبخ الشيف ((مكشات )) &&
الجمعة يونيو 25, 2010 1:00 am من طرف المديرة نوره

» طريقة طبخ الخروف المحشي بالصور
الجمعة يونيو 25, 2010 12:24 am من طرف المديرة نوره

» خروف محشي
الخميس يونيو 24, 2010 11:53 pm من طرف المديرة نوره

» فواصل بسمله لبداية المواضيع ونهايتها
الإثنين مايو 03, 2010 10:44 pm من طرف المديرة نوره

» كيف تشتري لوازمك من السوق.. ارجو منكم التثبيت..
الخميس فبراير 25, 2010 4:52 pm من طرف المديرة نوره

التبادل الاعلاني


    معلومات عامة

    شاطر

    المديرة نوره
    Admin

    عدد الرسائل : 49
    العمر : 26
    نقاط : 29999
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/12/2008

    ايقونه معلومات عامة

    مُساهمة من طرف المديرة نوره في الخميس ديسمبر 18, 2008 12:07 pm


    أشجار البخور في الغابات

    (AGARWOOD)أسم البخور أو العود يطلق عليه بالإنجليزية وفى ماليزيا وإندونيسيا يطلق عليه (غاهارو) وهي كلمة إحتفظت بصلة واضحة مع كلمة السنسكريتية الأصلية وهي أغارو وتعني " ثقيل"، لأن النوع الجيد من هذه الأخشاب العطرية هي القطع ذات الوزن الثقيل حيث تغرق عندما توضع في الماء.

    كان البخور ودهن العود ( وهو المادة الصمغية المستخرجة من جذع الشجرة ) العطر الأكثر رواجاً منذ خمسة آلاف سنة قبل الميلاد في الكرنك بمصر الفرعونية ، ونينوي البابلية في بلاد ما بين النهرين ، فكان يستخدم هذا الصمغ العطري النفيس والإرث العريق في القصور والمعابد كعطر يفوح أريجه في كل مكان ويستخدمه الأطباء والكيميائيين وفناني التجميل كعلاج بما يمتلكه من مواصفات طبية شافية إكتشفها أطباء الفراعنة سابقاً وإكتشفها مؤخراً أطباء شرق آسيا فهذه العطور العربية إجتازت الأزمنة وبقيت هذه العادات الحضارية الراقية تجول في أرجاء بيوتنا لنشعر عند إشتمام رائحة عبيرها بإنتعاش وراحه نفسية وفرح بعبقها الفواح.
    ويصف كتاب ( سوروتا سامهيتا ) أحد أعظم ثلاثة كتب في الطب التقليدي كيف أن سكان سهول نهر الغانجيز كانوا يحرقون ( الغاهارو ) أي البخور أثناء أداء طقوس عبادتهم كعطر كما كانوا يستخدمونه لتطهير الجروح الناتجة عن العمليات الجراحية وكان ( الغاهارو ) في تلك الأزمنة يأتي بصفة عامة من شجرة ( أكويلاريا أغالوشا ) التي تنمو في سفوح تلال منطقة أسام.
    وجاء الإسلام ليضيف ويحث المسلم على التطيب بالروائح الجميلة ليصبح العطر للإنسان المسلم ليس فقط نوعاً من الرفاهية ولكنه ضرورة وجزء مكمل لحياته ومن المستحبات المؤكدة.
    إزدهرت الكويت منذ القدم بتجارة البخور ودهن العود فأصبح جزء من عاداتها وتقاليدها التي نفتخر بها وصار لزاماً علينا المحافظة عليها ونتناقلها جيل بعد جيل.

    وبسبب شعبية العود وغلاء أسعاره ، وصعوبة جمعه من المناطق النائية ، بدأت عطورات أمل الكويت في زرع مئات من أشجار البخور وإختيار أجود أصنافه في مزارع خاصة بـ أمل الكويت في أطراف كمبوديا آملين بإنتاج العود بكميات كبيرة حيث يستخرج العود دون قطع الأشجار حفاظاً على البيئة ، واسندت مهمة الإشراف الفني لخبراء متخصصين بهذه الأشجار وأما الإدارة فقد وضعت بيد خبرات وطاقات كويتية أمينة وعريقة بهذا المجال.
    فإذا كانت صناعة العطر فن فإن مستخدميه أصحاب حس وذوق وإنسجام وهو الهدية المثالية التي تقدم في كل المناسبات.
    قد يصاب الإنسان بالدهشة والإستغراب حينما يعلم بأن ثمن 1 كيلو من البخور أغلى من ثمن 1 كيلو من الذهب ) وهذه حقيقة وليست مبالغة.
    الموطن الأصلي للبخور
    أُكتشف عود البخور منذ القدم في غابات الهند وبالتحديد منطقة تسمى (أسام) حيث الرائحة المميزة لهذه الأشجار، ونظراً لجودة البخور وكثرت الطلب عليه انقرض البخور هناك بنسبة 95% بسبب العدد الكبير من التجار الذين استغلوا هذه الأخشاب العطرية للإتجار فيها وذلك لظروف اقتصادية ومعيشية صعبة ولرغبة كبيرة من كثير من عشاق هذا العود في كل أنحاء العالم لشرائه . بعد هذا الإنقراض اتجه العديد من التجار لإكتشاف غابات أخرى في شرق أسيا حيث أكتشف في أكثر من بلد مثل.
    الهند (أسام) جنوب أسيا
    كمبوديا (كاموندين)
    بورما
    بنجلاديش (CHITTAGONG) على الجبل
    لاوس (BOSONG+BOOKAN)
    فيتنام
    ماليزيا
    إندونيسيا (CLEMERTAN+MOROKY+JIAPORA)
    تايلاند (CHON BURI)


    ملاحظة
    أكثر كمية بخور في العالم هي إندونيسيا
    راجع الفصل العاشر من كتاب حلية المتقين . البخور : فضلة وأنواعة وآدابه
    فوائد البخور النفسية والصحية وأسرارها
    جميع الديانات تشترك في إستخدام البخور في أماكن العبادة (المساجد ، الكنائس ، المعابد) لوجود علاقة روحية وكون هذه الرائحة مهدئة للروح والأعصاب فإنها تمنح الإنسان الشعور بالراحة والطمأنينة والسكينة. • فقد حرص الفراعنة بالماضي (PHARAOH) على إستخدام البخور في معابدهم كما إستخدمه الإغريق في إحتفالات الديترامب للإله ديونيسوس إله الخصب والنماء
    ثبت علميا بأن الرائحة المنبعثة من البخور مقوية لعضلات القلب
    كما أن البخور له خواص ملينة ومقوية للمعدة وطاردة للرياح
    يفتح الشهية
    مدر للبول
    مقوي للجنس


    ما هو سبب ارتفاع سعر البخور
    1. كثرة الطلب عليه و خاصة بعد استعمالاته الطبية و الصحية الجيدة ، حيث يتم سنوياً تصدير كميات كبيرة إلى اليابان.
    2. انقراضه في الهند و بالتدريج انقراضه بالدول الأخرى .
    3. صعوبة الحصول عليه حيث تمسح الغابات الوعرة و المليئة بالمخاطر لكي يصل الباحث إلى الشجرة و يتم تقطيع. الشجرة لكي يستخرج منها كمية قليلة من البخور.
    4. كثرة الحروب و المشاكل السياسية في هذه المناطق التي تتمتع بأشجار البخور.
    5. لأهمية البخور كتراث لكل دول العالم و استخداماته في المساجد و الكنائس و المعابد و القصور ، فيستغل ذلك التجار لرفع السعر لكثرة الطلب و قلة العرض .


    ما هي أساليب الغش في البخور
    مع رواج أي منتج من المنتجات التجارية سرعان ما تظهر في السوق عصابات من المافيا لتخل من توازنات السوق التجاري عبر الكسب غير المشروع وكون البخور واحد من أهم المنتجات التي حققت رواجا في السوق العالمي فقد تعرض لمافيا السوق وتنحصر الأساليب في النقاط التالية:

    زيادة وزن البخور
    عن طريق حقن و تعبئة البخور بالرصاص أو الشمع أو التربة (و ذلك بفتح جزء بسيط من كسرة البخور و من ثم حقن التجويفات الداخلية بالرصاص و الشمع و بعد ذلك يتم إعادة الجزء المكسور في موقعة الأصلي بواسطة صمغ قوي للتثبيت، و كل هذه المواد لها تأثير كبير على الرائحة الذكية للبخور أي بنسبة 90% ترطيب و تنقيع البخور في الماء لزيادة وزنة و إعطائه لون داكن
    الصبـغ
    يوجد بخور رديء النوعية أو جزء منه لونه أسود و الأخر بلون الخشب أبيض، طبعاً إذا كان لونه أبيض فهذا دليل على عدم وجود زيت البخور أو زيت العود فيعتمد البعض على صبغ هذا الجزء باللون الأسود لكي يكتسب صفة البخور الأصلي الطبيعي
    3. الخلـط
    أيضاً البعض يخلط أنواع البخور الجيدة و الرديئة مع بعض و لا يراعي التقسيم و التصنيف حسب الجودة و حسب المنطقة لأنه يوجد مناطق يكون البخور ذو رائحة مميزة و ممتازة مثل (كمبوديا و الهند لاوس (بوسونغ) و مناطق و غابات أقل جودة من حيث الرائحة و هي (ماليزيا و إندونيسيا وفيتنام )
    استخدام الصمغ
    و الهدف منه لصق كسرة بخور بأخرى لإعطائه شكل جمالي للبخور و هذا طبعاً له مردود سلبي على الرائحة لأن عند احتراق الصمغ ينتج منه رائحة كريهة جداً و خاصة أنه يتغلغل داخل أعماق البخور و كون البخور يمتص هذا الصمغ‌ مما يسبب أمراضاًُ صحية لمستخدمية.


    وصف شجرة البخور
    شجرة كبيرة مستديمة الخضرة و أوراقها رمحيه إلى بيضاوية محمولة على أعناق طولها 2 مم و طول الورقة حوالي 6 سم الأزهار صغيرة مخضرة تنشأ في تحت الأوراق في نورات تحمل على الفروع الصغيرة، تنمو الشجرة في مناطق الهمالايا و ولاية أسام و تلال مرطبان في الهند و هي تحتاج إلى أجواء رطبة و ممطرة طوال أيام السنة.

    اوراق شجرة البخور

    أزهار شجرة البخور

    بذور شجرة البخور

    قطعة بخور وتركيب تمثيلي في مقطع للشجرة


    كيف يتكون البخور داخل الشجرة
    بعد ارتفاع الشجرة و نموها تبدأ الحشرات بمهاجمة الشجرة للإحتماء داخلها من الأمطار والعوامل الطبيعية بدءً بالدخول عن طريق لحاء الشجرة إلى جوفها . تبدأ الشجرة بالدفاع عن نفسها عن طريق إفراز مادة زيتية (دهن العود) لطرد الحشرات لقوة رائحتها العطرية. تستمر هذه العملية تحت أجواء رطبة و ممطرة سنوات طويلة تمتد إلى خمسين و مائة سنة بعدها نجد تلك الأخشاب تحولت إلى أشجار متشبعة ومليئة بهده الزيوت (البخور

    مقطع لشجرة وقد تكون البخور بها من أثر الفيروس

    تكبير مجهري للبخور بعد تعرضه للمرض
    كيفيـة شـراء البخـور
    من واقع تجربتي في هذا المجال أود أن أقدم نصيحة حتى لا يقع أي شخص في دائرة الغش و التحايل خاصة وأن كثير من ضعاف النفوس الذين دخلوا هذه المهنة قد حاولوا إفساد روحها الجمالية. فمن بين هذه النصائح على المشتري أن يتأكد من:

    أن يكون لون البخور لون طبيعي و هو اللون الأسود أو البني الداكن لأن كثير من البخور يكون مصبوغ بالألوان الصناعية، و للتأكد من أنه لونه طبيعي فيمكنك أن تستخدم سكيناً حاداً لإزالة القشرة العلوية من كسرة البخور للتأكد بأن الطبقة السفلية مطابقة للون القشرة
    الوزن
    يجب أن نعرف لأنه كلما زاد وزن كسرة البخور فهو دليل على جودة البخور لأنه يحتوي على نسبة زيت عالية و العكس صحيح فإذا كان خفيف الوزن فهو يخلو من الزيت العطري، و يجب التأكد بأن الكسرة خالية من العفن و التراب و الرصاص و الصمغ و الشمع و الماء ( الرطوبة )
    الرائحة
    حيث يمكن اختبارها عن طريق وضعها على الفحم
    المصـدر
    حيث أفضل المصادر و هي بالترتيب: الهند, كمبوديا, بورما, لاوس, ماليزيا, إندونيسيا, فيتنام, حيث أن الكويتيون يفضلون إستخدام البخور من موطنه الهند وكمبوديا وبورما (وهو بخور عالي الجودة)، أما في المملكة العربية السعودية فيفضلون البخور الأندونيسي والماليزي وشأنهم شأن باقي دول الخليج

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت فبراير 25, 2017 10:27 pm